شااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات رحمـــــــــــــــــــــــــــه للتعارف

جميع الاسئلة التى تهمك

الخميس، 30 أبريل، 2009

بحث عن علم النفس

مقدمة
نبذة تاريخية[1]كتشف العالم رونتجن الأشعة السينية في عام 1895م، وبعد ذلك قام بإجراء تجارب عليها وتوصل إلى معظم خصائصها. ولقد أحدث هذا الاكتشاف دويًا بين العلماء ولدى الجمهور. وفي خلال بضعة أشهر بدأ الأطباء في استخدام الأشعة السينية لفحص العظام المكسورة.
وفي عام 1896م قام المخترع الأمريكي([2]) توماس أديسون بتطوير المكشاف الفلوري، بهدف استخدامه لرؤية صور الأشعة السينية. وخلال السبعة عشر عامًا التالية قام العلماء والمخترعون بتحسين أداء أنبوبة الأشعة السينية. وفي عام 1913م ابتكر الفيزيائي الأمريكي وليم كوليدج طريقة لرفع كفاءة أنبوبة الأشعة السينية. وأنبوبة الأشعة السينية الحديثة هي في الأساس النوع الذي طوره كوليدج.
وفي السبعينيات من القرن العشرين بدأ اختصاصيو الأشعة في استخدام عمليات جديدة لتسجيل صور الأشعة السينية. وتسمّى إحدى هذه الطرق التصوير الإشعاعي الجاف، وتقوم بتسجيل الصورة على لوح من اللدائن الشفافة بدلاً من الفيلم الضوئي. ويتميز التصوير الإشعاعي الجاف بأنه أقل تكلفة ويتطلب تعريضًا للأشعة السينية أقل مما في العملية القديمة. وفي عملية أخرى تسمى التصوير الرقمي، تستخدم الكشافات لقياس الأشعة السينية التي تمر خلال الجسم. وترسل هذه المعلومات إلى الحاسوب الذي يقوم بتحويل البيانات إلى صورة تنقل لتعرض على شاشة التلفاز. ويتم تخزين الصورة على قرص مغنطيسي.
ويستخدم التصوير الرقمي في ماسح التصوير المقطعي الحاسوبي وهو آلة أشعة سينية تعطي صورًا مقطعية لجسم المريض. ويطلق ماسح التصوير المقطعي الحاسوبي حزمة من الأشعة السينية في دقة الخط المرسوم بالقلم الرصاص، خلال الجسم من زوايا مختلفة. وتقيس الكواشف الأشعة التي تمر، ويقوم الحاسوب بتحويل الصور الكثيرة من الوجهات المختلفة إلى صورة مقطعية واحدة. ويساعد ماسح التصوير المقطعي الحاسوبي الأطباء على رؤية صور تفصيلية للأعضاء المختلفة والأنسجة، بتباين فيه تحسين.تعريف وتسمى أيضا أشعة أكس، واحدة من أكثر أنواع الطاقة فائدة. وقد أكتشفها العالم الفيزيائي الألماني ويلهلم رونتجن([3]) في عام 1895م. ولأنه لم يكن يعرف كنهها في البداية، فقد أطلق رونتجن على هذه الأشعة أسم أشعة X؛ أي الأشعة السينية، لأن (س) في العربية و (X) في الإنجليزية رمزان علميان يطلقان على المجهول.
والآن يعرف العلماء الأشعة السينية هي نوع من الإشعاع الكهرومغنطيسي الذي يتظمن الضوء المرئي، وموجات الراديو وأشعة جاما. وتشترك الأشعة السينية والضوء المرئي في كثير من الخصائص. فمثلاً تنتقل الأشعة السينية بسرعة الضوء 299.792 كم /ث.
الأشعة السينية والضوء يختلفان في الطول الموجي وهو المسافة بين ذروتين لموجة كهرومغنطيسية.
فالطول الموجي للأشعة السينية أقصر كثيراً من الطول الموجي للضوء.
استخدامات الأشعة السينية: أشعة اكس في الأساس([4]) مثل الاشعة المرئية حيث انها جزء من الطيف الكهرومغناطيسي ولكن اشعة اكس تحمل طاقة أكبر من طاقة الاشعة المرئية بكثير. ولشرح ذلك دعنا نجري مقارنة بين الأشعة الرئية وأشعة اكس، يمكن التمييز بين هذين النوعين من الاشعة من حيث طاقة الفوتون أو الطول الموجي أو التردد وكل تلك الكميات ترتبط مع بعضعها البعض من خلال المعادلات:
طاقة الفوتون = ثابت بلانك x التردد E = hv
التردد = سرعة الضوء / الطول الموجي v = C/L

متــــن البحــــــــــــث


1- تركيب الأشعة السينية
2- أطياف الأشعة السينية
3- خصائص الأشعة السينية
4- مجالات الأشعة السينية
5- مضار الأشعة السينية
6- النظرة المستقبلية الأشعة السينية







أولا :كيفية إنتاج الأشعة السينية:
تنتج الأشعة السينية كلما([5]) تعرضت الإلكترونات ذات الطاقة العالية لفقد فجائي للطاقة. وتقوم أجهزة إنتاج الأشعة بزيادة سرعة الإلكترونات إلى سرعة عالية جداً، ثم جعلها ترتطم بقطعة من مادة صلبة تسمى الهدف، ويتحول جزء من طاقتها إلى أشعة سينية. ويسمى الأطباء الأشعة السينية الناتجة برمشتراهلونغ وهي مأخوذة من الكلمة الألمانية التي تعني كبح الاشعاع.تطرد بعض الاكترنيات ذات الطتقة العالية إلكترونات أخرى من موقعها المعتادة، في ذرات الهدف. وعندما تعود هذه الاكترونات المطرودة إلى مواقعها أو تحتل هذه المواقع اكترونات اخرى تنتج أشعة سينية أيضا ويسمى الفيزيائيون هذه الاشعة السينية المميزة وللبرمشتراهلونغ مدى واسع من الطول الموجي أما الاشعة السينية المميزة فإنها طول موجي معين يعتمد على التركيب الالكتروني للذرة الصادرة عنها الأشعة
وعندما يتم تشغيل أنبوبة الأشعة السينية يسري([6]) تيار كهربائي خلال المهبط بسبب توهجاً حتى يصي أبيض بسبب الحرارة وتسبب الحرارة انطلاق الاكترونات من المهبط وفي نفس الوقت يسلط جهد عال جداً بين المهبط والمصعد ينتج عن الجهد العالي تحريك الالكترونيات بسهولة خلال الفراغ بين المهبط والهدف، لأن الأنبوبة لا تكاد تحتوي على هواء يعوق حركتها.
وعندما تصطدم الاكترونات بالهدف تنتج الأشعة السينية كما تنطلق حرارة وتنطلق الأشعة السينية كما تنطلق الحرارة وتنطلق الاشعة السينية من الهدف في اتجاهات كثيرة، ولكن معظمها يتم امتصاصه بوساطة غطاء الانبوبة وهو صندوق فلزي يحيط بالأنبوبة ويوجد بأحد جوانبه نافذة صغيرة يخرج منها شعاع دقيق من الأشعة السينية، يمكن تصويبه إلى أي جسم يراد تسليط الاشعة السينية عليه ويبطن صندوق الأنبوبة بالرصاص لامتصاصه الأشعة السينية الشاردة، كما يحتوي الصندوق على زيت أو ماء لعزل وتبريد الأنبوبة . وتعتمد طاقة طاقة أو قوة اختراق، الأشعة السينية التي تنتجها الانبوبة على قيمة الجهد الكهربائي بين المهبط والهدف ويدفع الجهد الكهربائي بين المهبط والهدف ويدفع الجهد العالي الاكترونات بقوة نحو الهدف، وبطاقة أعلى مما يحدث في حالة الجهد الضعيف. وتصبح الأشعة السينية أكثر أختراقا كلما زادت سرعة الإلكترونات. ويتم التحكم برفع أو خفض الجهد عن طريق صندوق تحكم.
توليد الأشعة السينية([7] )
تتولد الاشعة السينية عندما تتباطأ سرعة اي جسيم (دقيقة) مشحون له طاقة عالية. تستخدم الالكترونات عادة لهذا الغرض حيث تتولد الاسعة في انبوبة تحتوي على مصدر للالكترونات مع قطبين معدنيين . يتم تسليط فرق جهد عالي على طرفي القطبين بحدود 03000 الى 50000 لاغراض الحيود. يسحب فرق الجهد هذا الالكترونات بسرعة نحو المصعد (Anode) او الهدف (Target), حيث تصطدم به الالكترونات بسرعة عالية جداً فتتولد الاشعة عند نقطة الاصطدام بكل الاتجاهات.
بناءا على ذلك يجب ان تشتمل اي انبوية لتوليد الأشعة السينية على الاتي:
1- مصدر لإطلاق الالكترونات
2- فرق جهد عالي لتعجيل الالكترونات
3- هدف معدني
جهاز إنتاج أشعة اكس ([8]
يشكل الإلكترون قلب جهاز انتاج اشعة اكس والذي يتكون من كاثود وأنود داخل انبوبة زجاجية مفرغة من الهواء. يتكون الكاثود من فتيلة تسخين مثل الموجودة في المصباح الكهربي، عندما يمر التاير الكهربي خلال الفتيلة ترتفع درجة حرارتها تدريجياً إلى ان تصل درجة الحرارة التي تمكن إلكترونات الفتيلة من الانبعاث من سطحها. الأنود عبارة عن قرص من التنجستين مشحون بشحنة موجبة تعمل على جذب الالكترونات المحررة من الكاثود.
تتولد الأشعة السينية كلما اصطدمت الالكترونات السريعة الحركة بمادة ففي تجربة رونتجن تقابل أشعة الكاثود([9]) جدران الأنبوبة التي تصبح مصدرا للأشعة السينية وتعتبر أنبوبة الأشعة السينية الليئة بالغاز تحويرا لأنبوبة أشعة الكاثود بجدران الأنبوبة يعمل الكاثود وبدلا من تصطدم أشعة الكاثود بجدران الأنبوبة بعمل الكاثود فيعمل الكاثود جـ المقعر الشكل عند نقطة على هدف معدني هـ ويبلغ ضغط الغاز في الأنبوبة ما يقرب 0.001 مم زئبق ويتراوح فرق الجهد بين الكاثود والهدف بين 30000, 50000فولت . يحول الهدف دون حركة الالكترونات ويصبح في الوقت نفسه مصدرا للأشعة السينية التي تنتشر من الهدف في جميع الاتجاهات
انبوبة الاشعة السينية التى موضحة في الشكل (1)
عندما يسقط شعاع كهرومغناطيسي أحادي اللون (Monochromatic) على سطح معدن (الأنود) متصل مع الطرف الموجب للبطارية وموجود داخل وعاء مفرغ من الهواء وذلك لمنع تصادم الالكترونات المتحررة بجزيئات الهواء. عندما تتحرر الالكترونات من سطح المعدن وتتمكن من الوصول إلى اللوح السالب (الكاثود) - وفي الأغلب يكون من نفس مادة الأنود - فإن تيارا كهربيا يمر في الدائرة ويمكن قياسه من خلال الأميتر والذي يعبر عن شدة التيار الفوتوضوئي المار في الدائرة وكلما ازدادت عدد الالكترونات المتحررة من سطح المعدن كلما كان التيار الناتج اكبر.
قياس شدة الأشعة السينية [10]
يمكن قياس شدة الاشعة السينية باستخدام اى اثر من اثارها , مثال ذلك مدى اعتماد لوح فوتوغرافي او ارتفاع درجة حرارة قطعة من الرصاص نتيجة الاشعة السينية او درجة تاين الغاز او البخار الذي تمر فيه .
وتستخدم غرفة التاين عادة لقياس شدة الاشعة وتعتمد على تاين الغاز او البخار الذي يتعرض للاشعة السينية ويوضح الشكل الانتي غرفة التاين نموذجية وهى تتكون من اسطوانة معدنية أ حاوية للغاز لو البخار المناسب كالهواء او بروميد الميثيل عند ضغط جوي . وفي محتذات محور الاسطوانة يوجد قضيب معدني ر معزول عنها . ومن خلال شباك رقيق كما في شكل (4)
شكل (4)
اسبكترومتر الأشعة السينية ذو البلورة المفردة
تعتبر تشكيلات لاوى للحيود على غاية من([11]) التعقيد ولذلك يصعب تفسيرها وبدلا من استخدام البلورة كمحزوز انعكاسي ويوضح شكل 6 – 10 تخطيا لتجربة المثالية تحدد الثغرتان الرصاصيتان ث1 , ث2 شعاعا ضيقا من الاشعة السينية الصادرة من الهدف هـ . ويسقط هذا الشعاع على البلورة بزاوية قدرها 90 مع السطح ثم ينعكس منها اللى اللوح الفوتوغرافي فى ح تعتلي البلورة منضة قياس الطيف التي يمكن ادارتها وتغيير زاوية السقوط السطحية ولكل وضع من وضاع يكون الانعكاس الى اللوح الفوتوغرافي مقصورا على طول الموجة المميزة التي تحققها معادلة براج .
ﬠλ = ف جا θ
ثانيا :خصائص الأشعة السينية.
* خواص الأشعة السينية:([12])
1ـ لها قدرة كبيرة على اختراق الأوساط
2ـ لها قدرة كبيرة على تأين الغازات
3ـ تؤثر على الألواح الفوتوغرافية الحساسة
كانت خاصية الاشعة السينية([13]) التي ادت الى اكتشافها هي احداث غشاوة في اللوح الفوتوغرافي . وينتج هذا التاثير , عن قدرة الاشعة على التاين وهي ذات الخاصية المستخدمة في الكشف عن الاشعة بمرور الاشعة خلال المادة تتحرر الالكترونات من ذراتها محدثه مسارا من الايونات على طوال الحزمة فيما بعد كمات عالية الطاقة ( موجات كهرومغناطيسية ) .
ويمكن ربط التاين الذي تحدثه بالتأثير الكهروضوئي على كقياسي ذري على انه من ناحية اخرى تعمل طاقة كمات الاشعة السينية العظيمة على التقليل من احتمال حدوث التاثير الكهروضوئي , والعمليات التاينية الاخرى , وتتوفر الاشعة قدرة كبيرة على النفاذ ونورد فيما يلي الطرق المختلفة الخاصة للكشف عن الاشعة السينية والعمليات التي تنبى عليها هذه الطرق .
الطريقة الفوتوغرافية ([14])
ان العملية الاساسية في التصوير الفوتغرافي هى تاين حبيبات هاليدات الفضة ( هاليدات الفضة هى كلوريد او بروميد الفضة ) . وتتوقف العمليات التي تلي ذلك مثل التحميض والتثبيت ) على التفاعلات الكيمائية التي تؤثلا في الحبيبات المؤينة تاثيرا يختلف تاثيرها في تاثير الحبيبات الاخرى والتاين في التصوير الفوتغرافي العادي , عملية كهروضوئية مباشرة اما فى التصوير بالاشعة السينية فيمكن ان ينتج التاين : اما عن الكمات بطريقة مباشرة واما عن حوادث ثانوية واوضح ان اى شعاع مؤين يحدث صورة فوتوغرافية .
ولقد اوحت قدرة النفادية للاشعة السينية , وكذلك تاثيرها الفوتغرافي , امكان استخدامها في دراسة تركيبات العظام في جسم الانسان و, فحيث ان الاشعة السينية تنفذ بسهولة فى اللحم اكثر منها في العظام الاكبر كثافة فانها تحدث صورة ظلية للعظام , ولا يتطلب منا الاستخدام الشائع للاشعة السينية لهذا الغرض اسهابا اكثر من ذلك .
تاين الغازات :
عندما تحدث الاشعة السينية تاينا فى المواد الجامدة لا يمكن بالطبع جمع الايونات بطريقة مباشرة , حيث انها لا يمكنها ان تتحرك في المجال الكهربي على انه يمكن جمع كل الايونات الموجبة والالكترونات فى الغازات , وينتج عن ذلك تيار تاين يتناسب مع شدة الاشعة السينية . ويمكن توضيح ذلك بطريقة بسيطة باستخدام مقياس كهربي الكتروسكوب اذ ينطبق ورقتاه عندما تتعرض لحزمة من الاشعة السينية فيعمل تيار الايونات في هذه الحالة على تعادل شحت\نة الورقتين . ويحمل المشتغلون فى الاماكن المعرضة للاشعاع نقاييس كهربية بسيطة وخفيفة فتشحن هذه الاجهزة في بداية النهار ثم تقاس الشحنة المتبقية عليها بعد مدة لتعيين الكية الكلية للاشعاع الذي مر فى الجهاز ( وحاملة )
قوة النفادية للاشعة السينية([15]) :
قد سبق ان ذكرنا ان الاشعة السينية تضعف بمرورها خلال الاوساط المادية ويتناسب التناقض في شدتها مع التاين الذي تحدثه , واذا اردنا التعبير عن ذلك بنظرية الكم يمكننا القول ان حزمة الاشعة السينية عبارة عن مجموعة من الكمات وعندما تحدث الكمة عملية التين تختفي وتفقدها الحزمة اضف الى ذلك ان بعض الكمات تتشتت من الحزمة اما تشتتتتا مرنا ( بدون فقد في الطاقة ) واما غير مرنا وتسهم كل من هاتين العملتين في امتصاص الحزمة اثناء مرورها خلال الاوساط المادية ويتحكم في كل من العمليتين عامل الصدفة او احتمال حدوثهما فى طول مسار معين داخل الوسط المادي .
واذا كانت جكيع الكمات متساوية فى التردد فواضح ان تلك العمليات تتكرر بتغير في عدد الكمات فقط .
الطبيعية الموجية للاشعة السينية ([16])
من المعروف أن أي جسم يشع حرارة عند درجات حرارة معينة تسمى الإشعاعات الحرارية ومن أمثلة هذه الأجسام الشمس والنجوم وقطعة الفحم المتقدة والمصباح الضوئي وهي في درجات الحرارة المنخفضة تكون غير مرئية لأنها تكون أشعة تحت حمراء وكلما زادت درجة حرارة الجسم يزداد توهجه ويميل للون الأحمر ثم يزداد التوهج حتى اللون الأبيض.
· الشكل يوضح طيف الإشعاعات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الجسم الأسود مبينا تغير شدتها مع الطول الموجي
واستطاع بلانك عمل منحنى بياني يربط بين شدة الإشعاع والطول الموحي الذي يصاحب الجسم المشع وفي هذا المنحنى يوجد قيمة عظمى لشدة الإشعاع عند طول موجي محدد (λm ) ويختلف الطول الموحي للقيمة العظمى لشدة الإشعاع باختلاف درجة حرارة الجسم وقام العالم (فين) بعمل قانون خاص يربط بين درجة حرارة الجسم والطول الموجي المقابل للقيمة العظمى لشدة الإشعاع وهو:
* قانون فين: يتناسب الطول الموحي المصاحب للقيمة العظمى لشدة الإشعاع(λm ) تناسبا عكسيا مع درجة حرارة المطلقة للجسم المشع ( T)
أى ان:
إذا قمنا بتحليل طيفي لأشعة اكس([17]) بدراسة العلاقة بين تردد الفوتونات المنبعثة من جهاز إنتاج أشعة اكس وشدة هذه الأشعة فإننا نحصل على توزيع الفوتونات بدلالة التردد كما في الشكل التالي:
ومن هذه الدراسة لطيف أشعة اكس نستنتج ما يلي:
1. يتكون طيف أشعة اكس من طيف متصل continuous spectrum وطيف خطي Line spectrum
2. الطيف المتصل له قيمة عظمى عند max وهذه القيمة تعتمد على فرق جهد التعجيل.
الطيف الخطي والمتمثل في الخطين الموضحين في الشكل أعلاه لا يعتمدان على فرق جهد التعجيل إنما على مادة الهدف لذا يعتبر الطيف الخطي لأشعة اكس وسيلة للتعرف على نوع مادة الهدف.
كفاءة (مردود )أنبوبة الاشعة([18]) السينية
تصدر الأشعة السينية من الهدف بعد سقوط الكترونات السريعة عليه وتفاعلها معه . ويؤدي هذا التفاعل لارتفاع كبير في درجة حرارتة وذلك لان معظم طاقة حركة الالكترونات بفقد خلال الهدف كطاقة حرارية مما يستلزم تبريد الهدف خوفا من انصهارة . ويحاط الهدف بكتلة كبيرة من النحاس ( لانه جيد التوصيل للحرارة وسعته الحرارية عالية ) لامتصاص معظم الطاقة الحرارية الناتجة
طاقة الأشعة السينية الصادرة من الانبوية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = €
طاقة حركة الالكترونات الساقطة
تدفق الاشعة السينية الانبوية ט
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ـــــــــــــــــــــ
القدرة الالكترونية pوتعرف كفاءة او مردود انبوبة الاشعة السينية بالنسبة بين طاقة الاشعة السينية الصادرة من الهدف وطاقة حركة الالكترونات الساقطة عليه ويكون المردود هو

أطياف الأشعة السينية ([19])
إن تفسير الأطياف الضوئية فى حالة الذرات المتعددة الالكترونات معقد لحد ما لأنه بالإضافة الى التفاعل الكهراكيدي بين الالكترونات فيما بينها وكذلك التفاعل المغناطيسي .
وتكون الطاقات المقابلة لمختلف هذه التفاعلات ذات رتب قابلة للمقارنة ان الأشعة السينية : بأطوالها موججتها التي تبلغ رتبة الانغستروم تقابل تواترات أعلى من توارترات الأشعة الضوئية المرئية وبالتالي فان أطياف الأشعة السينية تستخدم مستويات الطاقة الأكثر عمقا للذرات الثقيلة ( ذات الرقم الذريz المرتقع لدرجة كافية ) وفي هذه الشروط فان الطاقة المقابلة للتفاعل بين الالكترونات والنواة تبقى راجحة رجحانا جليا بالنسبة للطاقة المقابلة للتفاعلات الاخرى وبالتالي فمن الممكن ان نعطي بتقريب اولى تفسيرا بسيطا نسبيا لاطياف الاشعة السينية ( كوسيل kosselسنة 1920)
يعرف العلماء أن الأشعة السينية هي نوع من الإشعاع الكهرومغنطيسي([20]) الذي يتضمن الضوء المرئي، و موجات الراديو وأشعة جاما. و تشترك الأشعة السينية و الضوء المرئي في كثير من الخصائص. فمثلاً تنتقل الأشعة السينية بسرعة الضوء 299,792كم/ث ، كما أن كلاً من الأشعة السينية و الضوء المرئي، يتحركان في خطوط مستقيمة على هيئة طاقة كهربائية وطاقة مغنطيسية مرتبطتين بعضهما ببعض تسببان معًا الموجات الكهرومغنطيسية. ومن جهة أخرى فإن الأشعة السينية تعتم أفلام التصوير الضوئي مثلما يفعل الضوء.
ومع ذلك فإن الأشعة السينية والضوء يختلفان في الطول الموجي وهو المسافة بين ذُروتين لموجة كهرومغنطيسية. فالطول الموجي للأشعة السينية أقصر كثيرًا من الطول الموجي للضوء. ولهذا السبب يمكن للأشعة السينية أن تخترق مواد كثيرة لا ينفذ منها الضوء. وقد أدت قوة الاختراق بالإضافة إلى خصائص أخرى، أن تكون الأشعة السينية ذات فائدة قصوى في الطب والصناعة والبحث العلمي.
يحتوي الإشعاع الكهرومغناطيسي ذو الطول الموجي القصير على طاقة أكبر من الإشعاع الكهرومغناطيسي ذي الطول الموجي الطويل. وللأشعة السينية أقصر الأطوال الموجية وأعلى الطاقات مقارنة بغيرها من أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي. ويتراوح الطول الموجي للأشعة السينية من حوالي 100/1 أنجستروم إلى 100 أنجستروم . وتحتوي الموسوعة على مقالة عن الموجات الكهرومغناطيسية بها رسم بياني يقارن بين الأشعة السينية والأنواع المختلفة للإشعاع الكهرومغناطيسي.
ويرجع كثير من الخصائص المهمة للأشعة السينية إلى قصر طولها الموجي وكبر طاقتها. ويمكن مقارنة سلوك الأشعة السينية بسلوك الضوء المرئي. فعلى سبيل المثال، تخترق الأشعة السينية المواد بعمق أكثر من اختراق الضوء العادي لها، بسبب ارتفاع طاقتها عن طاقة الضوء بدرجة كبيرة. كما أنه لا يمكن عكسها بسهولة أو بوساطة مرآة، كما يحدث للضوء لأن طاقتها العالية تجعلها تخترق المرآة بدلا من انعكاسها على السطح.ولا تنكسر أي لا تنحني الأشعة السينية كثيرا عندما تنتقل من مادة إلى مادة أخرى، كما يفعل الضوء عندما ينتقل من الهواء إلى الزجاج. فالضوء ينكسر بوساطة العدسة بسبب تفاعل موجات الضوء مع الإلكترونيات الموجودة في ذرات العدسة. ولكن للأشعة السينية طولاً موجياً قصيراً بحيث إنها تمر من خلال مواد كثيرة دون أن تتفاعل مع الإلكترونيات فيها. وعندما تسقط الأشعة السينية على مادة فإن المادة تمتصها عند إصطدامها بالإلكترونات الموجودة في ذرات المادة. وعدد الإلكترونات في ذرة يساوي عددها الذري . لذا فإن المواد التي تكون ذراتها ذات عدد ذري كبير تمتص الأشعة السينية بدرجة أكبر من المواد التي تكون ذراتها ذات عدد ذري صغير. فالرصاص، وله عدد ذري 82 ويمتص الأشعة السينية بدرجة أكبر من مواد أخرى كثيرة.
أنواع الأشعة السينية :
هناك نوعين من الأشعة السينية يمكن الحصول عليها الآن . والتفريق بين هذين النوعين يعود بشكل أساسي إلى طريقة الحصول على كل منهما:
1ــ الأشعة السينية " البيضاء" أو الطيف غير المتقطع . وكلمة بيضاء لاتعني هنا اللون الأبيض إنما تعني احتواء هذا الطيف على أشعة سينية مختلفة لذبذبة وطول الموجة . أي أننا نجد في هذا الطيف كل الموجات الممكن تصورها ضمن حدين أدنى وأعلى لطول الموجة λm < λ< λM
2ــ الأشعة السينية الخاصة بكل معدن والمكونة من عدة أضواء كل واحد منها أحادي طول الموجة تجتمع في عدة مجموعات . وطول موجة كل ضوء منها يتعلق حسب قانون سنراه لاحقا بالعدد الذري للعنصر المادي الذي ولده.
يمكن الحصول على " الطيف الأبيض " بإخضاع أنبوبة الأشعة السينية لتوتر منخفض نسبيا . وإذا ما اتخذنا بعض الاحتياطات المبنية على دراسة قيمة التوتر وطبيعة المعدن الموجود في المصعد يمكن الحصول على هذا الطيف الأبيض دون أن يمزج الأشعة السينية الخاصة بنوع المصعد [ أي النوع الثاني من الأشعة السينية
ولهذه الأشعة البيضاء خاصية مهمة : فإذا عمدنا إلى إجراء رسم بياني لشدة الضوء بالنسبة لطول الموجة وجدنا أن الشدة تنعدم تحت طول موجة معين أسميناه λm . وطول الموجة هذا لا يتعلق مطلقا بنوع العنصر المادي المكون للمصعد (Anode) وإنما يتعلق بقيمة التوتر الكهربائي المسلط على أنبوبة الأشعة السينية . وأول من طبق قانون علاقة λm بالتوتر الكهربائي هما العالمان ديان (Duane) و هونت (Hunt)وكان ذلك في سنة 1914 وكمثال على ذلك وبواسطة توتر كهربائي يساوي 000 300 فولت يمكن الحصول على أشعة سينية يساوي الطول الأدنى من الموجة فيها خمسة أجزاء من ألف من الأنغستروم
: λ = 0.005 A
الخواص الكيميائية:
- 1يمكن أن توهج بعض الأجسام.
- 2تؤثر في المركبات الكيميائية وتساعد في إرجاعها وخاصة زمرة هالوجين الفضة.3 يمكن أن تشرد الغازات وتجعلها ناقلة للتيار الكهربائي.
خواص الأشعة الحيوية وتأثيراتها:
يشمل تأثير الأشعة على كل من جزيئات الجسم التركيبية، الخلايا بمختلف أنواعها، الأعضاء، وتكمن الخطورة الأكبر بأن تأثيرها لن يظهر قبل مضي وقت طويل بعد التعرض والذي يدعى بالفترة الخفية، وفيما يلي أهم التأثيرات الحيوية:
الثاثيرات الكيميائية:
:قلنا أن الأشعة قادرة على تشريد الجزيئات العضوية وبالتالي تحليل الروابط الكيميائية فيها وبالتالي الأشعة قادرة على تفكيك العديد من جزيئات أخلاط الجسم، معظم الجسم يتركب من الماء والذي تحلله الأشعة إلى هدروجين، أكسجين وهدروكسيل حيث يعاد الاتحاد ويتشكل ماء أكسجيني أو أن تتحد الجذور مع جذور أخرى مؤدية إلى نواتج ضارة.
التأثيرات الخلوية: تعتبر الخلايا التي في طور الانقسام من أشد الخلايا تأثراً بالأشعة وبالتالي يعتبر تعرض الجسم في طور النمو أمر خطير، لذلك تولدت فكرة معالجة الأورام الخبيثة لأنها ذات خلايا ناشطة تتأثر بالأشعة أكثر من الخلايا الطبيعية وهذا مبدأ المعالجة بالأشعة (الخلية في طور الانقسام تتأثر بالأشعة أكثر من الخلية الطبيعية ولكن إلى حد معين) وذلك حسب حساسية النسج المعالجة وكذلك كمية الأشعة.
الخلايا الدموية - الخلايا المنتجة- العظام الفتية أعضاء حساسة جداً- الجلد- الغدد
- العضلات أعضاء تستجيب للأشعة- الأعصاب - العظام الناضجة أعضاء مقاومة نسبياً للأشعة
- التأثيرات الوراثية: يمكن للأشعة أن تُحدث طفرات في الشيفرة الوراثية في معظم الخلايا وبالذات المولدة للدم. إن التأثير الضار على المورثات ينتقل إلى أجيال بعيدة.
تأثيرات جسدية في الشخص نفسه ( تقرحات الجلد، إصابة العين بالساد ( تأثيرات جنينية ووراثية، وفيما يخص الممارسة السنية فإنه نادراً ماتسببها
ثالثا : مجالات استخدامات الأشعة السينية:
1- في البحث العلمي
· ويستخدم الفلكيون كشافات الأشعة ([21])السينية ومناظير الأشعة السينية لمتابعة الأشعة السينية الواردة في علم دراسة الأجسام الصلبة إذ انه باستخدام انعراج الأشعة السينية اتضح وجود تناظر معين في بعض أنواع الجوامد (البلورات) وكانت تلك بداية انطلاقة جبارة في دراسة خصائص الجوامد والتركيب البلوري, ومعرفة التركيب الذري للعناصر.
من الأجسام السماوية. ومن الوجهة العملية فإن جميع الأشعة
2-في الصناعة
· في الصناعة تستخدم لقياس سمك المواد والكشف عن عيوبها و مراقبة الجودة والنوعية في صناعة السبائك المعدنية والقطع المستخدمة في السيارات و الطائرات وغيرها .
ففي الصناعة استخدمت للتأكد([22]) من نوعية وكفاءة لحام الانابيب والاحواض المعدنية واعتمدت في مجال البحوث لدراسة الاشكال البلورية للمواد ودراسة اطباق العناصر لمعرفة توزيعها ونقاوتها اما التطبيقات الطبية للاشعة فقد غزت مجالي التشخيص والعلاج.
تستخدم الأشعة السينية لفحص المنتجات المصنعة من أنواع مختلفة من المواد، منها الألمنيوم والصلب وغيرها من الفلزات المصبوبة. تكشف الصور الإشعاعية عن الشروخ والعيوب الأخرى في هذه المنتجات، التي لا تظهر على السطح. وكثيراً ما تستخدم الأشعة السينية لفحص جودة اللحامات في الصلب والتركيبات الفلزية الأخرى. كما تستخدم الأشعة السينية لفحص جودة العديد من المنتجات المصنعة بكميات ضخمة مثل الترانزستور والنبائط الإلكترونية الصغيرة الأخرى. وتعمل بعض نبائط فحص الفلزات باستخدام الأشعة السينية، مثل الماسحات المستخدمة في المطارات للبحث عن الأسلحة في الأمتعة.
3-في المطارات
في مجال الأمن تستخدم الأشعة السينية في مراقبة حقائب المسافرين في المطارات بحثاً عن أسلحة أو قنابل
4-في بصمة الموظفين
أكد خالد العمري المدير العام لشركة([23]) تعاملات التجارة الإلكترونية أن الأشعة (تحت الحمراء) التي تنطلق من جهاز البصمة المستخدم في حضور وانصراف الموظفين في مجمع الأمل للصحة النفسية غير ضارة تماماً، لافتاً إلى أن مثل هذه التقنيات لا يلزمها تزكيات ولا تحتاج لرخص فسح أو تقارير ثبوتية.
5-في الطب([24])
· تستخدم الأشعة السينية على نطاق واسع لعمل المرسمة الإشعاعية ( صور الأشعة السينية) للعظام وأعضاء الجسم الداخلية. ويستفيد الأطباء من المرسمة الإشعاعية في كشف الحالات الشاذة وحالات الأمراض، مثل العظام المكسورة وأمراض الرئة، داخل جسم المريض، ويستفيد أطباء الأسنان من صور الأشعة السينية للكشف عن الفراغات والأسنان المحشوة.
وتستخدم الأشعة السينية على نطاق واسع في علاج السرطان، فهي تقتل الخلايا السرطانية أيسر من قتلها الخلايا العادية. ويمكن تعريض الورم السرطاني لجرعة محدودة من الأشعة السينية. وفي حالات كثيرة تدمر الأشعة السينية الورم، ولكنها تتلف الأنسجة السليمة القريبة منه بدرجة أقل. وتؤدي الأشعة السينية أغراضاً أخرى في الطب. فهي تستخدم لتعقيم المعدات الطبية مثل القفازات الجراحية اللدنة أو المطاطية
والمحقنات. فهذه المعدات تتلف عند تعرضها للحرارة الشديدة ولذا فلا يمكن تعقيمها بالغليان
6-في الفن
· في مجال الفن استخدمت للتعرف([25]) على أساليب الرسامين والتمييز بين اللوحات الحقيقية واللوحات المزيفة، وذلك لأن الألوان المستعملة في اللوحات القديمة تحتوي على كثير من المركبات المعدنية التي تمتص الأشعة السينية ، وأما الألوان المستعملة في اللوحات الحديثة فهي مركبات عضوية تمتص الأشعة السينية بكميات أقل

مخاطر الأشعة السينية:
هناك نوعان من انواع المخاطر الي قد يتعرض لها العاملون في مجال الاشعة السينية
هما
1- مخاطر الصعقة الكهربائية الناتجة من العمل عند فولتيه تعجيل عالية جداً, و من الممكن تقليل من هذا الخطر بتصميم المعدات بصورة سليمة و ذات تقنية عالية.
2- مخاطر التعرض لجرعات عالية من الأشعة . لا يوجد عند الانسان حاسة لتحسس مثل هذه الاشعة ( كالاشعة السينية و اشعة غاما و الاشعة فوق البنفسجية و غيرها) حيث انها اشعة مؤينة اي انها تقتل الخلايا الحية و لذا تتم مراقية العاملون في هذا المجال بفحص الدم بصورة دورية للكشف عن كريات الدم البيضاء لان تعرض الجسم لجرعات عالية تفوق المسموح به سيقتل هذه الكريات و من ثم يقلل عددها.
يؤدي التعرض للأشعة السينية لبعض الأضرار بجسم الأنسان حسب معدل كمية الأشعة التي تعرض لها .
هناك نوعان من الأضرار هما:-
الضرر الحاد : هو التعرض لكميات كبيرة من الأشعة السينية في فترة زمنية قصيرة
انخفاض في كرات الدم الحمراء والبيضاء أنيميا حادة ( انخفاض كبير في نسبة الهيموجلوبين في الدم ضعف عام وهزل والتعب من أقل مجهود
الضرر المزمن : ظهور أعراض بجسم الإنسان بعد التعرض لجرعات متتالية على المدى الطويل
- أسوداد في الجلد المعرض للأشعة السينية
- سرطان في الجلد أو في الأعضاء المعرضة لكميات كبيرة من الأشعة السينية -يؤدي التعرض المباشر للأشعة السينية على الأعضاء التناسلية (الخصيتين للرجال ، والمبيضين للنساء) إلى عقم دائم لا يمكن علاجه
- التعرض لكميات كبيرة على العين لفترات طويلة يؤدي إلى عتمة العدس


الخـــاتمـــــــة :
النظرة المستقبلية للأشعة السينية
هل أشعة اكس ضارة لنا؟
بالرغم من الفوائد الجمة التي وفرتها اشعة اكس في مساعدة الطبيب على تشخيص المريض واكتشاف كسور العظام دون الحاجة الى عمليات جراحية إلا أن اشعة اكس من الممكن ان تكون ضارة.
ففي اول استخدام اشعة اكس تعرض المريض والطبيب لجرعة زيادة من اشعة اكس التي سببت اعراض مرضية مثل التي تسببها العناصر المشعة على الجلد. والسبب في ذلك يعود إلى ان اشعة اكس هي في حد ذاتها اشعة متأينة ionization radiation. فعندما يصطدم الضوء العادي بالذرة فلا يحدث تاغيير يذكر على الذرة ولكن في حالة اشعة اكس تصطدم بالذرة فإنها تعمل على تحرير الكترونات الذرة وتحولها إلى أيون موجب وتقوم الالكترونات المتحررة بتحويل المذيد من الذرات المجاورة إلى ايونات بالتصادم معها.
الايونات اجسام مشحونه كهربياً وليست متعادلة مثل الذرات مما يسبب تفاعلات كيميائية غير طبيعية داخل الخلايا الحية ومن الممكن ايضا أن يحدث خلل في سلاسل حمض الـ DNA. حدوث خلل في الـ DNA قد يسبب موت لتلك الخلية مما يسبب الكثير من الأمراض الغير متوقعة أو ان تتحول الخلية الحية اذا لم تمت إلى خلايا سراطانية تنتشر في جسم الانسان لا سمح الله.
أي انه بالرغم من فوائد اشعة اكس فإن التعرض الأكثر من اللازم للاشعة له من الأثار التي لايحمد عقباها.
وبالرغم من كل ذلك تبى اجهزة اشعة اكس الاجهزة الاكثر امنا بين الخيارات المطروحة امام الطبيب لاستخدامها وان جهاز اشعة اكس لا غنى عنه في المستشفيات ويعتبر من اهم انجازات التقنية العلمية عبر العصور.
كيفية الحماية منها:تشمل الحماية من الأشعة: الطبيب أولاً، المريض ثانياً، والمحيط ثالثاً
حماية الطبيب Operator- protection : إن منبع الإشعاعات الذي يتعرض له الطبيب هما: الحزمة الأولية والإشعاعات المتناثرة والمنعكسة عن النسج والأجسام الأخرى وتتم حماية الطبيب كما يلي: 1 - تجنب الحزمة الأولية: وهو أهم مبدأ حيث يجب ألا يقع إطلاقاً الطبيب ضمن مجال حزمة الأشعة فلا يواجه الحزمة ولا يمسك الأفلام ضمن الفم خاصة عند الأطفال. - 2 المسافة: يجب أن يبتعد الطبيب عن منبع الأشعة قدر الإمكان، كما يجب أن يبتعد عن المنابع الأخرى للأشعة وخاصة رأس المريض حيث يبتعد على الأقل 6 أقدام. -3 الواقيات: يجب على الطبيب الوقوف خلف حاجز واق من الرصاص بسماكة 1 مم لامتصاص الأشعة المتناثرة، هذا ويمكن للطبيب مراقبة المريض عبر نافذة مؤلفة من الزجاج المخلوط بالرصاص.
-4 المكان: بالإضافة إلى الابتعاد عن منبع الأشعة بمقدار (6) أقدام يجب عليه اختيار مكانه بحيث يشكل زاوية قائمة مع منبع الأشعة وخلف المريض، وبهذا الوضع لا يتعرض الطبيب للإشعاع، والأشعة المنتشرة تمتصها عظام القحف للمريض قبل أن تصل الطبيب. - 5 الابتعاد عن رأس الجهاز: يجب عدم مسك أنبوب الأشعة بهدف تثبيته ومنعه من الحركة إذ كل الأجهزة تسرب جزءً من الأشعة السينية. إن كل ما يساهم في حماية المريض من الأشعة يساهم بنفس الوقت بحماية الطبيب.حماية المريض:
المبدأ هو إقلال كمية الإشعاع ما أمكن وذلك كما يلي: 1استخدام الأفلام السريعة: كانت تستلزم الأفلام القديمة زمن يصل إلى أربع ثوان، أما اليوم فيمكن استخدام 0,75 ثانية فقط بسبب جودة الأجهزة وحساسية الأفلام العالية للأشعة وبالتالي سرعتها. - 2 الترشيح الجيد: يجب التخلص من الفوتونات الضعيفة التي لا تصل للفلم وذلك بواسطة الترشيح أو كما ذكرنا سابقاً بعملية التصفية. - 3 التوجيه الجيد: وذلك بجعل حزمة الأشعة ضيقة ومتوازية، وتتم باستخدام أقراص معدنية مثقوبة، حيث أن الثقب يحدد أبعاد الحزمة، وفي الأجهزة المتطورة يمكننا التحكم بسعة الثقب، إن إنقاص أبعاد الحزمة يساعد في حماية المريض، ويجب عدم الخلط بين توجيه الحزمة وتوجيه الأنبوب. - 4 استخدام حاميات الغدد التناسلية " الواقيات": هناك عدة نماذج للواقيات منها ما يغطى الغدد فقط، ومنها ما يغطي كل الجسم. وللاستخدام السني تستخدم واقيات رصاصية بسماكة 0,25 مم. يختلف التأثير على الغدد التناسلية بين الأنثى والذكر، حيث التعرض والتأثير على الأنثى أقل لأن خلايا المبيض تتوضع عميقاً في الجسم ومحمية من تأثير الأشعة الأولية والمتناثرة. - 5 المعاملة والتصوير الجيد للفلم: إن معالجة الفلم السيئة تعني إعادته وبالتالي زيادة التشعيع، كما أن التعرض السيئ للفلم عند التصوير يعني إعادة التصوير. - 6 استخدام أقماع مفتوحة النهابية: حيث تساهم في عدم نشر الأشعة وبالتالي تقلل من تشعع المريض. - 7 زيادة المسافة منبع – جسم: كلما زادت هذه المسافة قلّ تشعع المريض ولكن بنفس الوقت نخل بجودة الصورة، كما أننا نحتاج لزيادة الزمن ومقدار الأشعة لذلك يصعب تطبيق هذا المبدأ.- 8 استخدام أقماع مبطنة (التصفية): حيث تمتص بطانة الأنبوب الفوتونات الضعيفة ولا تسمح لها بالوصول لجلد المريض.حماية المحيط: 1 يجب توجيه حزمة الأشعة فقط على المريض ثم تصطدم بالجدار دون أن تمر أو تخرج من باب أو نافذة لتشعع مكان آخر. 2 وضع قسم الأشعة في الطابق تحت الأرضي للإقلال من تشعع المحيط. 3 استخدام الجدران الحاوية على صفائح الرصاص بسماكة 1 ملم. - 4 الالتزام بمبادئ حماية الطبيب والمريض، والإقلال قدر الإمكان من أخطاء التصوير ومعالجة الأفلام. ملاحظة: إن استخدام تقنيات التصوير الحديثة ساهمت وتساهم كثيراً في الإقلال من تشعع كل من المريض والطبيب والمحيط بمقدار كبير. نذكر بأن العامل في قسم الأشعة يجب ألا يتعرض لأكثر من 100 ملي رونتجن الأسبوع وهذا ما يدعى بالكمية القصوى المسموحة والعاملون يجب ألا يتعرضوا حتى لثلث هذه الكمية خاصة إذا كانت مبادئ الحماية من الأشعة مراعاة بشكل جيد، وبالنسبة للمريض فإنه لم يحصل حتى الآن أي ضرر ولا وفاة نتيجة التعرض للأشعة السينية، وفي الكليات التي يحدث فيها التمرين على الطلبة فيجب على الطالب الموضوع قيد التجربة ألا يتعرض لأكثر من 25 صورة بأفلام فائقة السرعة لأننا لا نعلم إلى الآن التأثيرات الوراثية الضارة للإشعاعات القليلة، ففي إحدى الدراسات في طب الأسنان على المرضى(3) ثبت أن الخصيتين تستقبلان 1/10.000 من كمية الأشعة المطبقة على الوجه بينما مبيضا الأنثى فتستقبلان 1/5.000 من كمية الأشعة المطبقة على الوجه، أما وجه المريض فيتعرض إلى 200900 مليراد في كل صورة شعاعية.أخيراً فإن كلاً منا يتعرض يومياً لـ 0.3 مليراد تأتي من الشمس والمواد المشعة الطبيعية.







المصادر والمراجع :
1 - مقدمة في الفيزيقا الذرية والنووية –تأليف هنري سيمان-ترجمة مطففي كامل-سيد رمضان هدارة-مكتبة النهضة المصرية 9-شارع عدلي باشا –القاهرة – 1985م.
2 - الفيزياء الذرية جزء 1 – ترجمة عمر قصاص – ديوان المطبوعات الجامعية – ا لجزائر - ط 1-1980 م.
3- الفيزياء العامة والتجريبية – ترجمة المهندس وجيه السمان – مطبعة جامعة دمشق – 1399 – 1400 هـ,1979 – 1980م.
4- الفزياء الذرية – طالب ناهي الخفاجي – عباس حمادي – هرمز موشي – حريزان -1980م
5- مجلة Science et Vie - Juillet 2004
6 - مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
7- الشرق الأوسط – الاثنين 2شوال 1425هـ 15نوفمبر 2004 العدد 9484
8- مجمع البحوث الإسلامية: أشعة أكس بالمطارات انتهاك لعورات الناس تاريخ النشر: الثلاثاء6/1/2009, تمام الساعة 01:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الرياض - الثلاثاء 6 ذي الحجة 1427هـ - 26 ديسمبر 2006م - العدد 14064
9- مقدمة في الفيزياء –الحديثة – د/ فخري إسماعيل
- 10 المبادئ الأساسية للفيزياء الذرية – ريتشارد همفريز –ط بمصر -1962 هـ
11- Claude Pellaton, (1981): Geologic Map of the AlMadinah, Sheet 24D, Scale: (1:250,000).
http://www.qariya.com/vb/showthread.php?t12- =
http://www.qariya.com/vb/showthread.php?t=13-
[1] - http://www.areeha.com/forum/viewtopic.php?f=31&t=11




الفهـــــــرس

الموضوع رقم الصفحة

مقدمة ................................................................................................................
1
متن البحث ........................................................................................................
2
تركيب الأشعة السينية .............................................................................................
3
جهاز إنتاج الأشعة السينية ....................................................................................
4
قياس شدة الأشعة السينية ......................................................................................
5
خصائص الأشعة السينية .....................................................................................
6
الطبيعية الموحية للأشعة السينية ...............................................................................
7
الأطياف الموحية للأشعة السينية .............................................................................
9
أنواع الأشعة السينية ..........................................................................................
10
الخصائص الكيمائية ............................................................................................
11
مجالات استخدامات الأشعة السينية .........................................................................
12
مضار الأشعة السينية ..........................................................................................
14
الخاتمة ............................................................................................................
15
المصادر والمراجع :................................................................................... ....
18

[1] مقدمة في الفيزيقا الذرية والنووية –تأليف هنري سيمان-ترجمة مطففي كامل-سيد رمضان هدارة-مكتبة النهضة المصرية 9-شارع عدلي باشا –القاهرة – 1985م
[2] - مقدمة في الفزياء الحديثة – الدكتور فخري اسماعيل حسن
[3] المبادئ الأساسية للفيزياء الذرية – ريتشارد همفريز –ط بمصر -1962 هـ
[4] http://www.qariya.com/vb/showthread.php?t=23812
[5] - http://www.areeha.com/forum/viewtopic.php?f=31&t=11
[6] -- مقدمة في الفيزياء الحديثة – الدكتور فخري إسماعيل حسن
[7]- مقدمة في الفيزيقا الذرية والنووية – تأليف هنري سيمان - ترجمة مطففي كامل - سيد رمضان هدار ة- مكتبة النهضة المصرية 9- شارع عدلي باشا – القاهرة – 1985م

[8] - http://www.qariya.com/vb/showthread.php?t=23812
[9] - مقدمة في الفيزياء الحديثة – الدكتور فخري إسماعيل حسن

[10] - المرجع السابق
[11] - مقدمة في الفيزيقا الذرية والنووية – تأليف هنري سيمان- ترجمة مطففي كامل- سيد رمضان هدارة -مكتبة النهضة المصرية 9 -شارع عدلي باشا – القاهرة – 1985م

[12]- الفيزياء الذرية جزء 1 – ترجمة عمر قصاص – ديوان المطبوعات الجامعية – ا لجزائر - ط 1-1980 م

[13] - مقدمة في الفيزياء –الحديثة – د/ فخري إسماعيل

[14] - المرجع السابق
[15] - المرجع السابق
[16] - المرجع السابق
[17] - المرجع السابق
[18] مقدمة في الفيزياء –الحديثة – د/ فخري إسماعيل
[19] - الفيزياء الذرية جزء 1 – ترجمة عمر قصاص – ديوان المطبوعات الجامعية – ا لجزائر - ط 1-1980 م
[20] - الفيزياء العامة والتجريبية – ترجمة المهندس وجيه السمان – مطبعة جامعة دمشق – 1399 – 1400 هـ,1979 – 1980م
[21] - الفيزياء الذرية – طالب ناهي الخفاجي – عياس حمادي – هرمز موشى - حزيران - ط1 1980 م
6. [22] - Claude Pellaton, (1981): Geologic Map of the AlMadinah, Sheet 24D, Scale: (1:250,000).

[23] - الرياض - الثلاثاء 6 ذي الحجة 1427هـ - 26 ديسمبر 2006م - العدد 14064
[24] مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

[25] - http://ar.wikipedia.org/wik

‏ليست هناك تعليقات: